الشيخ الحويزي
547
تفسير نور الثقلين
40 - في مجمع البيان ( ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) الآية روى عن انس قال : قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وآله هذه الآية ، ثم قال : قد قالها ناس ثم كفر أكثرهم فمن قالها حتى يموت فهو ممن استقام عليها . 41 - وروى محمد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الاستقامة ، فقال : هي والله ما أنتم عليه . 42 - ( تتنزل عليهم الملائكة ) يعنى عند الموت عن مجاهد والسدي وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام . 43 - ( في تفسير أهل البيت عليهم السلام عن أبي بصير قال قلت : لأبي جعفر عليه السلام قول الله : ( ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) قال : هي والله ما أنتم عليه ( 1 ) 44 - في الخرايج والجرائح باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : ( ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا ) فقال : اما والله لربما وسدناهم الوسائد في منزلنا قيل له : الملائكة تظهر لكم فقال : هم الطف بصبياننا منا بهم ، وضرب بيده إلى مسور ( 2 ) في البيت فقال : والله لطالما اتكأت عليها الملائكة ، وربما التقطنا من زغبها . ( 3 ) 45 - في تفسير علي بن إبراهيم ثم ذكر المؤمنين من شيعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : ( ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ) قال على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( تتنزل عليهم الملائكة ) قال : عند الموت ( الا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا قال : كنا نحرسكم من الشياطين وفي الآخرة أي عند الموت ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ولكم فيها ما تدعون يعنى في
--> ( 1 ) ( في أصول الكافي باسناده إلى الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال يا حسين - وضرب إلى مساور في البيت - طالما اتكأت عليها لملائكة وربما التقطنا من زغبها . منه ( ره ) . ( 2 ) المسور : المتكأ من جلد . ( 3 ) الزغب : صغار ريش الطائر .